السبت، 18 فبراير 2012

جزء من مسرحية اعمدة المجتمع لابسن لكن غير مكتملة النهاية ...

سجلت عن طريق الريسيفر ولانها من اهم اعمال ابسن احببت ان انشرها في مدونتي حتى وان كانت غير مكتملة النهاية لان حوارات الشخصية كانت مهمة وتوحي بشكل ذاك العصر وعادات اصحابه طبعا الدنماركيين لان ابسن دنماركي فيما اظن ...



الأحد، 12 فبراير 2012

تمثلية قصيرة عن الفيلسوف رينيه ديكارت

اولاً : الشك في الحواس

يرى ديكارت أن كل ما تلقاه و أدركه و وثق به كان عن طريق الحواس.. و لكنه وجد الحواس خداعة ..و من الحكمة أن لا نطمئن لمن خدعونا و لو لمرة واحدة
المقصود بأن الحواس خداعة أي أن مثلا عندما ننظر لكوكب في السماء نراه في حجم الدرهم و هو أصلا أكبر من حجم الأرض..وقس على ذلك بقية الحواس كالشم واللمس والسمع ..


ثانيا : الشك في الحياة الشعورية:
إننا كثيرا ما ننام و نحلم و نعتد اننا في الحقيقة
و لكنا نستيقظ و نجده حلما فما أدرانا أننا ليس نحلم الآن؟

ثالثا: الشك في العقل شك ديكارت في العقل على لسان الشيطان الماكر
فيقول أن هناك شيطان ماكر يضلله و يجعل عقله يوقعه في الظنون
فشك في المعرفة العقلية...فربما كل العلوم البديههيه المعروفة من صنع شيطان ..ولماذا لا ...! مادام يتحكم بلساني وعقلي ..!؟
ثم صار عنده تحول جذري في افكاره واصبح يوقن باشياء ..
اليقين الأول : إثبات وجود نفسه (مبدأ الكوجيتو - Dubito Ergo Cogito, Cogito Ergo Sum)
الإنسان يشك و مادام هو يشك فهو يفكر ، لأن الشك نوع من أنواع الفكر ، وطالما هو يفكر فهو ليس معدوم إذن فهو موجود حتما ، فإهتدى ديكارت إلى حقيقة أساسية لا سبيل إلى الشك فيها ، بل ويمتنع الشك فيها حتى إذا أراد ذلك وهى اليقين الأول حقيقة "الكوجيتو" : " أنا أشك إذا أنا أفكر ، وأنا أفكر إذا أنا موجود ".
و تسائل ديكارت : " كيف يمكننا أن ندعي أننا لسنا موجودين حين نشك في الأشياء جميعا ؟؟ "

اليقين الثاني : إثبات وجود الله
الإنسان يشك إذن هو ناقص ... و ما دام يشعر أنه ناقص إذن فلديه فكرة عن الكمال
فمن الذي أودع تلك الفكرة في عقله؟ بالطبع الكامل الوحيد هو الذي أودعها
و الإنسان لا يمكن أن يوجد نفسه لأنه ناقص يشــك
إذن هناك إله كامل هو الذي أوجده و هو الذي أودع في ذهنه فكرة الكمال.


http://www.4shared.com/mp3/6--nzsSv/__online.html?


الخميس، 9 فبراير 2012

مسرحية انتم يامن هناك




مسرحية للكاتب الامريكي وليم سايرون .. اخراج بهاء طاهر ..وبطولة : عمر الحريري ..وعايدة عبدالجواد .. وهي تحكي عن شخص مسافر اودعوه السجن بتهمة اغتصاب امرأه .. وهو ينفي هذه التهمه ويصادف ان تمر فتاه بسجنه ويدور حوار طويل ..ممتع وشيق وفيه كل ملخص وقوة القصة ...ابدع كالعاده عمر الحريري في هذه المسرحية ..وتلاعب بصوته كما يجب( وهو صاحب موهبة كبيره في هذا الخصوص ) واظهر نبرات تشعر المستمع بالغضب والضيم والحزن والشاعرية والرومانسية والتأمل البعيد ( التفكير ) ان هذه المسرحية ذات الفصل الواحد ..لو استمعت للحوار الطويل من عمر الحريري المسجون مع تلك الفتاه المشفقة عليه .. تجد كل المشاعر التي ذكرتها في الاعلى منصبه صباً في النص .. وكأنه حديقة صغيرة لكنها ممتلئة بالزهور ذات الانواع العديدة .. الشاعرية والاحاسيس المرهفة مع قوة الموهبة في تشكيل الصوت في امكنيات عمر الحريري هي التي عملت القوه اكثر للنص .. واستطاع الحريري اشعار المستمع بنفسية شخص مسجون ومظلوم ومكبوت لم يفهمه احد وهو يردد عبارته ويصرخ : ( انتم يامن هناك ) ...

مممسرحية انتم يامن هناك 41 د.wav

الأربعاء، 8 فبراير 2012

ممسرحية ذكرى

بطولة : امينة رزق .. صلاح سرحان ..وتحكي عن جدة ..ليس لها الا حفيد يعيش بهم كبير بسبب وفاة حبيبته .. فيظهر انها رئت فتاة بالمصادفة تشبه حبيبة حفيدها ..ففكرت ان تحضرها لولدها وتعمل خطه انها تستدعيها لاجل العمل ....



الاثنين، 6 فبراير 2012

مسرحية ايرنديرا البريئة ..

مسرحية ايرينديرا البريئة قصة الكاتب الكولومبي المشهور جبريا جارسيا ماركيز ...
تتحدث عن فتاة طيبه تعيش مع جدتها العجوز .. وتوليها كل اهتمامها وعنايتها رغم ان تلك العجوز فضه قاسية القلب ..فمهما عملت لها الفتاة من تضحيات وجهد ..تضل هذه العجوز لاتعير ابنتها تلك اي اهتمام ..وتمر على تلك الفتاة ايام قاسية جدا مع تلك الجدة التي الغليضة القلب ..والفتاة صابره كطفلة بريئة لاتعرف الحقد او الاقتصاص او التمرد ..اترك الباقي لسماعكم
..

حسين فوزي حياة لشتراوس

العالم والفنان والأديب الراحل الدكتور حسين فوزي لأنه كان السبب المباشر في وجود هذه الإذاعة ومن البرامج التي أحببت سماعها برنامج من رحاب الجامعة وهو يذاع مساء يوم الخميس أسبوعياً ومن خلاله يتم تقديم مناقشة رسالة ماجستير أو دكتوراة في العلوم الانسانية فقط وذلك في حدود 90 دقيقة بعد اختصار زمن المناقشة وأجد متعة في هذا الاستماع والحوار الذي يدور بين لجنة المناقشة والطالب الذي جرت العادة بعدم قيامه بالمعارضة وفي مساء يوم الجمعة أسبوعياً كان الدكتور حسين فوزي يقدم برنامجه الكلاسيكي الجميل وهو شرح وتحليل وفي كل حلقة كان يقدم عملا موسيقيا عالميا ويشرحه ويحلله للمستمع وقد مكثت سنوات أسمع هذا البرنامج إلي أن استطعت استيعاب هذا اللون الموسيقي الكلاسيكي "سيمفونية - كونشرتو - أوبرا - سوناتا - باليه أي موسيقاها" وقد لاحظت أنه كان معجبا جدا بالعملاقين العبقريين وهما الموسيقار ولفجانج اماديوس موزار 1756 - 1791 وخاصة كان إعجابه بسيمفونية رقم 40 والكونشرتو الخامس للكمان الذي قال عنه النقاد العالميون بأنه أعظم عمل كتب لآلة الكمان ثم الموسيقار لوفيج فان بيتهوفن 1770 - 1827 وكان اعجاب الدكتور حسين فوزي بسيمفونيته الخامسة التي صور فيها أحزانه بعد أن أصيب بالصمم وهو في سن الثلاثين إلي أن فقد السمع نهائيا في أواخر حياته وأيضا سيمفونية السادسة التي صور فيها جمال الريف الالماني وهذا بالاضافة الي برامج أخري أدبية واجتماعية وتاريخية واقتصادية.. ومنذ سنوات قليلة تم تغيير اسم البرنامج الثاني الي البرنامج الثقافي وفي بداية ارسال الاذاعة المذكورة كانت مدة الارسال ساعات قليلة أما الآن فصارت من الساعة السابعة مساء إلي الساعة الثالثة صباحا وذلك علي موجة إذاعة الاغاني التي ينتقل ارسالها إلي موجة ال F.M. علما بأن ارسال البرنامج الثقافي ضعيف جدا ولا يشجع علي الاستماع بسبب الشوشرة.


للأمانه :مقال منقول من منتدى شمس النيل بعنوان : نعيم الناغية المطرية
*********************************************************************************



والآن مع رابط من تسجيلاتي الشخصية ( اضغط على تحديث ان لم يظهر لك المشغل ) :

الثلاثاء، 10 يناير 2012

من هو ( البيروني ) ؟

عرَّفه جورج سارتون في كتابه (مقدمة لدراسة تاريخ العلم) بقوله عنه: "كان رحّالة وفيلسوفًا، ورياضيًّا، وفلكيًّا، وجغرافيًّا، وعالمًا موسوعيًّا، ومن أكبر عظماء الإسلام، ومن أكابر علماء العالم". ووصفه المستشرق الألماني سخاو بقوله: "أعظم عقلية عرفها التاريخ".

إنه أبو الريحان أحمد بن محمد البيروني الخوارزمي، الذي وُلِدَ في بلدة بيرون، إحدى ضواحي مدينة (كاث) عاصمة الدولة الخوارزمية سنة 362هـ/ 963م، والذي اطَّلع على فلسفة اليونانيين والهنود، وعَلَتْ شهرته، وارتفعت منزلته عند ملوك عصره.











كان لمؤلَّفاته اليد الطُّولى في صناعة أمجاد عصر النهضة والثورة الصناعية في العالم الغربي؛ فقد حدَّد بدقة خطوط الطول وخطوط العرض، وناقش مسألة ما إذا كانت الأرض تدور حول محورها أم لا، وسبق في ذلك جاليليو وكوبرنيكوس، إضافةً إلى اكتشافاتٍ أخرى عديدة.
وقد رحل البيروني إلى الهند وأقام فيها بضع سنين، نتج عنها كتابه (الطائر الصيت)، المعروف بكتاب الهند، والمعروف بـ (كتاب البيروني في تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة) أودع فيه نتيجة دراساته من تاريخ وأخلاق وعادات وعقائد وآداب وعلوم الهند، ومن جملتها ما كان عندهم من المعرفة بصورة الأرض.

ويصف المستشرق (روزن) منذ أكثر من سبعين عامًا هذا الكتاب بأنه "أثر فريد في بابه، لا مثيل له في الأدب العلمي القديم أو الوسيط، سواء في الغرب أم في الشرق".